في أحد الأيام، جاءني شاب من أبناء الحي بعد أن خرج زميلي ليجلب لنا العشاء.
كان يريد شراء دواء لوالده، رجل مسنّ نعرفه جميعًا
أعطاني الوصفة، وكان معها نسخة أخرى بلونٍ أصفر.…
كان الصيدلي قد أوصاني ألّا أقدّم هذه الأدوية، إلى حين يشرحها لي ويعلّمني كيفية التعامل معها.
ومنذ ذلك الوقت، كلما وصلتني وصفة من هذا النوع،
كانت ركبتاي ترتجفان، ووجهي يحمرّ، ويبدأ العرق يتصبّب مني… لأنني لم أكن أعرف كيف أكذب على المريض
كانت تلك الأدوية محفوظة داخل خزانة خاصة، ولها بروتوكولات دقيقة للدخول والخروج.
والصيدلي كان يترك كمية صغيرة منها لزميلي.
قال لي الشاب: “لازم آخذ الدواء… والدي حالته صعبة.”
لا أستطيع أن اكمل ما حدث لي هنا…
بدأت احضر نفسي لقضاء بعض الايام في السجن...
لكن الحمد لله نجوت بعجوبة و اليوم انا بخير